آخر الأخبار :
 

موجز عن تاريخ شفشاون

منقول

موجز عن تاريخ شفشاون


تعريف
شفشاون مدينة توجد في شمال المغرب وهي مركز إقليم شفشاون الذي أحدث بموجب قانون رقم : 688.75.1 الصادر بتاريخ 23 أبريل 1975م.
شفشاون قيل في تسميتها الكثير و الرأي الذي استقر عليه أغلب المؤرخين أن اسم شفشاون مركب من كلمتين:
 الأولى هي "شف" بمعنى: انظر.
 و الثانية "إشاون" جمع كلمة "اش" الأمازيغية التي تعني "القرن"، و تطلق في العادة على قمة جبل حادة.
و عليه يكون معنى "شفشاون": انظر إلى القرون، و بمعنى أدق: انظر إلى قمم الجبال. تأسست مدينة شفشاون حاضرة الإقليم سنة 1471 م على يد علي بن راشد، لإيواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من طرف الإسبان من جهة، و لصد الاحتلال البرتغالي للعديد من المدن الساحلية بشمال المغرب من جهة أخرى.
الأبواب
 باب العين : يبدو من الاسم أن هذا الباب كانت بها عين جارية، توجد حاليا وسط المدينة، إذ يجب العبور منها للوصول إلى المدينة القديمة.
 باب السوق: من أكبر وأعلى الأبواب الموجودة بالمدينة، كانت فعلا باب للسوق الأسبوعي القديم الذي كان يقام على عتبتها .
 باب المحروق: هذا الاسم يرتبط بحدثين كما يشاع في الأوساط المغربية وكما تذكر المصادر: الحدث الأول أن القوة الظالمة أحرقت، والحدث الثاني تم إحراق شخص بها أمام الملأ.
 باب العنصر: العنصر هو العين أو المنبع، وقد أصبح هذا الاسم رمز للمدينة.
 باب الصبانين: كانت الممر الرئيسي للأشخاص الذين يريدون إحداث مجرى يجري من رأس الماء.
 باب الحمار: أخذت هذه التسمية نسبة إلى حرفة كانت تقليدية للغاية، حيث كان التاجر بوسيلة نقل وهي الحمير سمي على إثرها بالحمار.
 باب الملاح: هي مدخل للحي الذي كان يسكنه اليهود بمدينة شفشاون حتى حدود سنة 1924م، وهي الباب الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بنقشها الخشبي إلى اليوم. وتوجد أبواب أخرى ثانوية وهي الأبواب الداخلية للمدينة، تحمل إسم الحي أو الممر أو إسم أشهر العائلات القاطنة به، مثال هذه الأبواب:
 باب الموقف: مكان يجتمع فيه العمال في انتظار من سيشغلهم.
 باب النقبـــة: موجودة بحي الأندلس، ويقال إنها عبارة عن ثقوب استعملها المهاجرون للتسرب إلى داخل المدينة.
 باب السور: أخذت هذا الاسم لوجودها بسور المدينة القديمة

الأحياء
 حي السويقة :
 بدأ القادمون يشيدون الأحياء السكنية ،و يعتبر السويقة ثاني أقدم تجمع سكني بعد القصبة .وتكون حين تشييده ما يقرب من تمانين عائلة أندلسية قدمت مع مؤسس المدينة ،ويبدو أنها من أول الأسر التي أكرهت على مغادرة الأندلس.يتميز هذا الحي بمنازله القديمة ذات الطراز الأندلسي و التي طليت جدرانها باللونين الأبيض و الأزرق السماوي ،وبه كان السوق الذي عرف بالقيسارية .
 حي ريف الأندلس:
 ما إن سقطت غرناطة حتى توافد عدد من الأسر التي طردت منها إلى شفشاون في عهد الأمير المولى ابن راشد، الذي أمرهم ببناء حيهم في مكان لا يكون قريبا من قنوات الماء الذي يغذي المدينة قبلوا ذلك، وأسسوا ما بات يعرف بحي ريف الأندلس . لا يختلف هذا الحي عن حي السويقة من حيث النمط المعماري ذي الطابع الأندلسي، إلا أن الخصائص الطبوغرافية حتمت بناته تشييد منازلهم من طابقين أو ثلاثة مع ميزة تتمثل في أن لكل بيت أكثر من مدخل ، بعضها يعتبر مداخل أو مخارج سرية ،وشيد الأندلسيون مسجدهم الخاص بهم .
 حي العنصر:
 بعد أن بدأت الأسر الأندلسية تتكاثر في شفشاون أذن حكامها لكل من أراد الإقامة بها أن يبنيا على أو أسفل (حومة أو حي ) الأندلس فتم تشييد "حي العنصر" أو "عنصر الماء " فوق حي ريف الاندلس .لكن سكانه من الأندلسيين لم يحافظوا على النمط المعماري الأندلسي... تتابع تشييد الاحياء مثل حي الصبانين: الذي تميز بمجموعة من الطواجين التقليدية التي كانت مخصصة لعصر الزيتون ،وصناعة الصابون ثم حي (حومة السويقة ) وحومة الخارزين .

الساحات
 ساحة وطاء الحمام
 ساحة تقع وسط المدينة العتيقة، تبلغ مساحتها 300 متر مربع، وكل الطرق في المدينة تؤدي إليها. ذات طراز معماري أندلسي، تعتبر مقصد السائحين في كل وقت، فهي تمثل قلب المدينة حيث تنتشرالمقاهي التقليدية المظللة بالأشجار، هناك يمكنك تناول الشاي المغربي الأخضر الشهير المخلوط بالنعناع. في هذه الساحة نافورة ماء جميلة، ويطل عليها متحف، صممت في البداية لتكون مقرا للسوق الأسبوعي الذي يؤمه سكان الضواحي والمدينة.... وأنت تأخذ قسطا من الراحة في واحدة من المقاهي الشعبية في ساحة "وطاء الحمام" لاتترك المفاجأة تأخذ..... إن وقعت عيناك على نجم من نجوم "السينما" العالميين أو إعلامي أو كاتب مشهور، فالمدينة تجتذب إليها مثل هؤلاء وغيرهم من الهاربين من ضوضاء المدن الكبيرة وتلوثها.
 ساحة المخزن
 ساحة بأشكال غير منتظمة تتحكم في مدخل المدينة القديمة. هذه الساحة التي لعبت دورا مهما في السابق يشغلها الآن موقف للسيارات. علما أن موقعها على مقربة من ثلاثة أحياء (ريف الأندلس والصبانين والعنصر) يؤهلها لأن تلعب دور محوري في تنشيط داخل المدينة القديمة.
 ساحة الخرازين
 عبارة عن ساحة صغيرة في منطقة بنفس الاسم، بالقرب من مسجد أبي خنشة. الساحة، مبلطة ومظللة بشكل جميل. تتوسطها جزء من مطحنة حجر قديمة. وهي محاطة ببعض دكاكين للحرف اليدوية، والملابس.
 ساحة الهوة
 تقع هذه الساحة عند تقاطع عدد من الأزقة فسيحة جداً. تتواجد في الجزء الغربي منها أمثلة بارزة للمنازل القديمة. تتوسطها نافورة من أربع واجهات مزينة بشكل رائع جداً.

الجوامع
 الجامع الأعظم
 الجامع الأعظم، الذي شيده في القرن السادس عشر محمد بن علي بن راشد. يقع غرب القصبة، تقدر مساحته بمائة وثلاثين مترا مربعا. يمتاز بصومعته ذات الأضلاع المثمنة تتوسط ساحته الداخلية نافورة جميلة، تتبع الجامع مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومن الملاحظات المهمة خلو بيت الصلاة من الزخارف، اللهم إلا بعضها الذي يزين مدخله ومئذنته. أسس الجامع الأعظم على مقربة من "دار المخزن"، كان هو الجامع الوحيد الذي تؤدى فيه صلاة الجمعة حتى سنة 1260هـ ثم تكاثرت المساجد، حيث شيد في كل حي أو( حومة كما يقال في شفشاون، ومن بينها مسجد حي أو "حومة الخرازين" ومسجد حومة الأندلس" وغيرها.
 مسجد حي الصبانين
 مسجد الصبانين هو من أقدم المساجد المتواجدة بمدينة شفشاون، تم بناء هذا الصرح الديني في عهد خليفة السلطان مولاي المهدي، أيام الحماية الاسبانية بمنطقة الشمال، ويتميز بناؤه بخصائص معمارية فريدة.
 مسجد الأندلس
 مسجد الأندلس الذي بني بالحي الذي كانت تسكن به الجالية الأندلسية شمال المدينة، وكان يتوفر على مكتبة علمية تتضمن نفائس الكتب، ولازال إلى اليوم يؤدي وظائفه الدينية والشعائرية، وقد خضع في السنين الأخيرة لعملية ترميم معالمه المعمارية الأصيلة.
 مسجد أبي خنشة
 مسجد سيدي أبي خنشة يقع حاليا وسط مدينة شفشاون، وقديما كان بالجنوب الغربي منها. وكان هذا المسجد يتوفر على صحنين شرقي وغربي، وكلاهما كانت به بعض الأشجار، وكان بجانب الصحنين بعض المآوي لسكنى الطلبة، وكان بالصحن الغربي فوارة رخامية مستديرة للوضوء تظللها شجرة تين كبيرة تكاد تظلل الصحن كله. وفي الإصلاح الأخير دخل الصحن الغربي في المسجد ولم يبق به إلا الصحن الشرقي ومسجد أبي خنشة يتوفر على أوقاف كثيرة ومتنوعة وهو أوفر مساجد شفشاون أوقافا، والذي كانت تعقد به حلقات للتدريس، وكانت به بعض المآوي للطلبة

المدينة القديمة
 المدينة العتيقة جزء من التاريخ، في أزقتها ودروبها الضيقة النظيفة، وفي منازلها العتيقة المتداخلة كخلية نحل، وسطوحها المغطاة بالقرميد الأحمر، سكن وجاهد وحارب سكانها الأولون، وأسسوا أول وآخر الأحياء التي مازالت تحمل بصماتهم في أسمائها. يحيط سور شيد أيام العدوان الصليبي ليمنع دخول الصليبيين إليها ليلا والإغارة عليها، ولم يكن الحصن الوحيد، إذ وجدت بالمدينة القديمة أبواب خشبية كبيرة كانت تقفل بعد صلاة العصر. وقد عرفت المدنية توسعا عمرانيا عبر خمس مراحل انطلاقا من 1471م إلى غاية 1541م (خريطة).

فناذق المدينة العتيقة
 تتميز الفناذق العتيقة بالمدينة بشكلها البسيط لا تحتويه فخامة في مجاليه، ففي طابقه السفلي تنفتح حجرات صغية مستندة بجدران على ساحة كبيرة ، و الأروقة تدعمها سواي أو أعمدة و الكل في هاته التقسيمات منتظم حول الباطيو أو وسط الفندق و هذه فكرة تمتاز بها البيوت المغربية حيث يتم ربط الخاص بالعام بالأروقة مدعمة بأقواس، و الخاص هنا هو الرواق أو النباح و العام هو الباطيو أو الوسط.

القصبة الأثرية
 القصبة حصن عتيق، تشكل معلمة تاريخية شاهدة قائمة وسط المدينة القديمة، بناها المولى علي بن راشد سنة 1471م، حيث جعلها مقرا لحكمه وسكنه، وهي من البنايات العسكرية النادرة التي أنجزتها سلطة محلية مستقلة عن الحكم المركزي إذ شكلت رمزا للجهاد، حيث قامت بدور الرباط في استقبال المجاهدين وتنظيم وتخطيط العمليات الحربية.
 تقع القصبة بالزاوية الشمالية الغربية للمدينة العتيقة، وتحتل مستطيلا ضلعاه 72م x 52م وتتألف جنباتها من 11 برجا أحدثها البرج الرئيسي المطل على المسجد العظم،تتوفر على بابين رئيسيين، وتتحدث عدة مصادر عن وجود ممر سري على غرار الحصون التاريخية يصل إلى غاية سيدي عبد الحميد المطل على مدينة شفشاون، الأمر الذي لايمكن تأكيده إلا بواسطة الحفريات الأركيولوجية.
 إجمالا، إن تاريخ القصبة مرتبط بتاريخ شفشاون، قامت بدورها الجهادي والسياسي والأمني في مراقبة وتسيير إمارة بنو راشد. وقد أصبحت حاليا معلمة سياحية للشغوفين بكل ما هو عريق وأصيل.

الطاحونات المائية
 إن مستلزمات الحياة الاجتماعية بالحي والمدينة ترتكز على وجود أماكن تنسجم بشكل واضح مع النسيج الحضري، هذه الأماكن قد نجدها تتشابه في كل المدن المغربية إلا أن ما يميز مدينة شفشاون عن باقي المدن الأخرى وجود ما يسمى بالرحى "الطاحونة المائية"، نتيجة ظروف المدينة الطبيعية بما فيها الثروة المائية المتجسدة أساسا في منبع رأس الماء.
 قوة المياه الناتجة عن الانحدار الشديد لمنبع رأس الماء كانت تتحرك أحجار 21 طاحونة للدقيق كانت موجودة على ضفاف الفروع الثلاث التي ينقسم إليها النهر في المسار المتواجد بين الجسرين : قنطرة رأس الماء وقنطرة ريف الصبانين.
 توجد الآن أطلال العديد من الطاحونات المائية منها : رحى الحضري ، رحى بن مالك، رحى بن عيش ، رحى الغرناطي، ورحى الشكوري، هذه الأخيرة هي الوحيدة التي مازالت تعمل ما بين الفينة و الأخرى.
 و كانت توجد طاحونتين داخل أسوار المدينة تعملان بماء السواقي وقد وطنتا في القرن الثامن عشر، وكان استعمالها من طرف السكان خوفا من المجازفة والخروج عن أسوار المدينة وتسمى إحداهما "رحيوة النساء"، و تسمى الأخرى ب: "رحيوة الخرازين" إلا أنه لم يبقى منها اليوم إلا مكانهما المردوم، وقد برع في بناء أغلب هذه الطاحونات "سيدي بوبكر الحداد" الذي استفاد من الكم المائي الهائل وشيد العديد منها.
 وفي هذه الآونة الأخيرة قد تم ترميم العديد من الطاحونات المائية وان لم تعد قائمة بدورها.
 وعن الشكل الهندسي للطاحونة فتتكون من حجران مستديران ثقيلان يخصصان لعملية الطحن، يوجد أحدهما في الأعلى والآخر أسفل القطب ويكون بناءها الخارجي على شكل مستطيل سطحه مغطى بالقرميد الأحمر لمنع تسرب المياه إلى الداخل، هذه الطواحين وإن لم تعد تقوم بدورها كما في السابق نظرا للتطور الذي حصل في المدينة ، إلا أنها تبقى ذات قيمة جمالية وفنية و ثقافية و تراثية داخل النسيج الحضري لشفشاون العتيقة.

معطيات سوسيو اقتصادية
تقع مدينة شفشاون في الشمال الغربي وهي عاصمة إقليم شفشاون منذ سنة 1975 .وتوجد المدينة على بعد 120 كلم من الميناء المتوسطي و 150 كلم من المطار الدولي بوخالف ومحطة القطار بطنجة .
وترتبط المدينة بباقي الأقاليم بالطرق الوطنية رقم 2 الفنيدق-تطوان والطريق الوطنية رقم 13 تطوان سيدي قاسم ولا تبعد إلا ب 39 كلم عن الساحل المتوسطي. تدرج المدينة كأحد أقطاب التنمية للصناعة التقليدية والسياحة الجبلية و تصنفها كمدينة للثراث. تتوفر الجماعة على مدار حضري بمساحة 10.4 كلم 2 الكثافة السكانية في المدينة هي الأعلى وطنيا و تصل إلى 238 ن/كلم2
يتكون المجال العمراني لمدينة شفشاون من المجالات العمرانية التالية :
المدينة العتيقة :
أنشئت سنة 1471 م على مساحة 30 هكتار. يصل عدد سكانها حوالي 18000 ساكن وتقدر الكثافة ب 1000 نسمة في الهكتار ويعاني النسيج الأصيل من هذه الكثافة التي تتسبب في تدهور البنايات القديمة .
مركز المدينة و الامتدادات :
يشتمل على المدينة الاروبية وامتداداتها إلى الحي الإداري على مساحة تقدر بحوالي 120 هكتار و تشكل مركز المدينة و يحتضن جل المرافق العمومية و المرافق الاقتصادية.
الأحياء الهامشية :
وعرفت مدينة شفشاون منذ نهاية السبعينات و بداية الثمانينات نشوء انوية الأحياء الهامشية نظرا للطلب على القطع الرخيصة والهجرة وهي ثمانية أحياء احناين, عين الحوزي توراغين، حميوش، قاع الدشر، كرينسيف، لوبار سيدي بوجمعة، ظهار بن عياد وتقدر مساحة هاته الأحياء 318 هكتارا وتقدر ساكنتها ب 11250 نسمة . وتتطلب هاته الأحياء برنامجا أخر للتأهيل والتجهيز و الإدماج .
القطاعات الاجتماعية
قطاع التعليم
تتحدد نسبة الأمية في سن 10 سنوات فما فوق حسب إحصاء 2004 في 26 %، 15.4 ذكورا و 36.8 إناثا. تتوفر بالمدينة 11 مدرسة ابتدائية و 03 إعداديات و 03 ثانويات، ويصل متوسط التلاميذ بكل قسم ما بين 31 و 36 تلميذا. ومعهد متخصص للتكنولوجيا التطبيقية يصل متوسط المتخرجين منه سنويا 500 متخرجا منهم 200 إناثا.ومعهد للتكوين المختلط
قطاع الصحة:
تتوفر المدينة على مركز استشفائي إقليمي، طاقته الاستيعابية 160 سريرا، يضم مختلف التخصصات بالإضافة إلى 04 مراكز صحية ومركز تخصصي لتشخيص داء السل. يصل مجموع الأطباء على مستوى المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية إلى 51 طبيبا.
قطاع الثقافة والفنون :
البنيات الثقافية : تتواجد بالمدينة 3 مكتبات عمومية بالإضافة إلى 04 مكتبات مدرسية ومكتبين اثنين للخواص. كما نجد أيضا مركز للأبحاث الأندلسية ومركز القصبة الإثنوغرافي والقصبة الأثرية ورواق السيدة الحرة للعروض الفنية، ومسرح القصبة والمعهد الموسيقي. و119 جمعية ثقافية.
قطاع الشباب والرياضة :
تتوفر المدينة على :
 نادي نسوي تستفيد من خدماته 83 مستفيد.
 روض أطفال يستفيد من خدماته 61 طفلا منهم 27 طفلة.
 دار الشباب يتحدد متوسط المستفيدين من خدماتها في 100 شخص يوميا.
 مركز الاستقبال الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 50 سريرا.
 مجمع محمد السادس للرياضة والثقافة والفنون، ويتوفر على قاعة متعددة الاختصاصات.
 ملعبين لكرة القدم.
 30 جمعية ونادي رياضي.
التعاون الوطني ومؤسسات الرعاية الاجتماعية :
تتوفر المدينة على :
 05 مراكز للتربية والتكوين، لتأطير 325 فتاة و 31 شابا.
 03 رياض للأطفال.
 دار للطالبة طاقتها الإيوائية 40 سريرا.
 دار الأطفال، طاقتها الإيوائية 56 سريرا.
 دار المسنين طاقتها الاستيعابية 20 سريرا.
 مركب جماعي تابع للتعاون الوطني.
 15 جمعية محلية نشيطة بما فيها الجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة.
التشغيـــــل :
تقدر نسبة السكان النشيطين برسم سنة 2009 5،38% تصل نسبة المأجورين منها 4،63 والعمل الحر: 5،30 والمستخدمون 6،1 حيث يلاحظ أن فئة المأجورين والعمل الحر يشكلان قاعدة الفئة النشيطة بالمدينة. وتقدر نسبة البطالة بـ: 7،18 % .
يلعب النسيج الجمعوي دورا مهما في تشغيل الشباب، حيث تقدر عدد الجمعيات المشغلة بالمدينة ب 12 جمعية تنموية تعمل على إدماج قرابة 36 شخصا منهم 14 ذكور و 22 إناثا. ونظرا لغياب الهوية الإنتاجية للمدينة وانعدام مناطق صناعية، فإن فرص العمل بالمدينة تبقى ضئيلة.
القطاعات الاقتصادية
تتوزع قطاعات الأنشطة الاقتصادية بالمدينة كالتالي:
السياحة والصناعة التقليدية :
 05 فنادق مصنفة، عدد غرفها 200 طاقتها الاستيعابية 351 سريرا.
 51 فندقا غير مصنف، عدد غرفه 546 وطاقته الاستيعابية 1079 سريرا.
 11 دارا للضيافة عدد غرفها 94 وطاقتها الاستيعابية 189 سريرا.
 المخيم البلدي.
 مأوى الشباب وطاقته الاستيعابية 50 سريرا.
 67 مطعما منهم مطعم واحد مصنف.
 127 بزار تعرض فيه مختلف المنتوجات التقليدية المحلية.
يصل عدد الصناع التقليديين بالمدينة إلى 4000 صانع وصانعة تقليدي موزعين على 79 مهنة إنتاجية خدماتية. مجمع الصناعة التقليدية إطارا امتيازيا لتجميع وتأطير الصناع التقليديين بالمدينة ويضم هذا المجمع 159 صانعا وصانعة موزعين على 17 محلا مهنيا، 20 تعاونية ينتظم منها 359 صانع وصانعة، 05 جمعيات تضم 550 صانعا منهم 78 صانعة تقليدية.
النقــــــل :
توجد المدينة على بعد 120 كلم من مطار ومحطة السكة الحديدية بطنجة وعلى بعد 150 كلم من الميناء المتوسطي بطنجة.
تتوفر المدينة على :
 محطة طرقية ينطلق منها 16 حافلة، وتعبر من خلالها 68 حافلة.
 حافلة واحدة للنقل الحضري و 85 سيارة أجرة من الصنف الأول و 38 سيارة أجرة من الصنف الثاني.
 03 سيارات للنقل المزدوج.
 99 سيارة لنقل البضائع.
الصناعة والتجارة :
 معمل واحد للنسيج.
 يرتكز النشاط الاقتصادي بالمدينة في السوق الأسبوعي وفي بعض الوحدات التجارية، ولدى بعض الباعة المتجولين.
 05 تجار بالجملة للمواد الغذائية 03 تجار بالجملة للخضر والفواكه، ممون واحد لسوق السمك بالجملة، 06 تجار بالجملة للإسمنت، 12 محلا تجاريا للعقاقير و 03 مخبزات عصرية.
الفلاحة وتربية المواشي :
يتعلق الأمر بالمجالات الملحقة بالمدار الحضري، والتي تقدر مساحتها ب 118 هكتارا. تجدر الإشارة أن الفلاحة معاشية، يقدر الإنتاج السنوي من الحبوب ب: 220 قنطار القمح الصلب، 720 القمح الطري، 410 من الشعير. أما بخصوص تربية المواشي فتصل عدد رؤوس البقر إلى 271 رأسا والغنم 152 رأسا والماعز 702 والخيول والبهائم 98 رأسا.
البيئة
تتميز المدينة على المستوى الإيكولوجي بغنى وتنوع يستوجب تكثيف جهود جميع الفاعلين من أجل ضمان التوازن بين متطلبات التنمية وضرورة الحفاظ على البيئة .
التطهير السائل :
تتوفر الجماعة على شبكة التطهير السائل بطول 23 كلم، تغطي كل الأحياء التي تدخل ضمن اتفاقية التدبير المفوض، حيث يصل عدد المستفيدين من الشبكة 10290 مشترك%.
النفايات الصلبة :
يقدر الإنتاج الحالي للمدينة من النفايات الصلبة بحوالي 8760 طنا في السنة. تتوفر الجماعة على 700 صندوقا للقمامة بمختلف الأحجام، وثلاثة شاحنات كبيرة وشاحنتين صغيرتين.
المساحات الخضراء :
تتوفر المدينة على مساحات خضراء مهيأة وعددها 12 منطقة خضراء على مساحة إجمالية تقدر ب : 77.450م2 بالإضافة إلى 450 وحدة من أشجار التصفيف كما أن المناطق غير المهيأة والمبرمجة بتصميم التهيئة تصل إلى 05 مناطق تقدر مساحتها الإجمالية ب : 86.386 م2.

نظرة تاريخية
بالنظر الدقيق إلى اسم شفشاون و أسماء المناطق المجاورة لها يتبادر إلى الذهن البعد الثقافي الأمازيغي الخاص بهذه المنطقة و لو من الوجهة التاريخية فحسب، إذ تتشارك هذه الأسماء في انتمائها إلى المعجم الأمازيغي بدلائله و صوره البلاغية و المجازية المختلفة و المتنوعة.
شفشاون قيل في تسميتها الكثير:
1. ويقال إن اسمها مشتق من اللغة البربرية و معناها محال طالعة للجهاد.
2. قيل أن شفشاون كان اسم الجبل المجاور لموضع المدينة الحالي.
3. قيل أنها مأخوذة من الشفشان وهو الاختلاط، أو محل نزول المجاهدين.
4. قيل كذلك أن شفشاون هو اسم لقبيلة كانت تسكن المنطقة قبل بناء المدينة.
5. و الرأي الذي استقر عليه أغلب المؤرخين أن اسم شفشاون مركب من كلمتين:
 الأولى هي "شف" بمعنى: انظر.
 و الثانية "إشاون" جمع كلمة "اش" الأمازيغية التي تعني "القرن"، و تطلق في العادة على قمة جبل حادة.
و عليه يكون معنى "شفشاون": انظر إلى القرون، و بمعنى أدق: انظر إلى قمم الجبال.

منطقة شفشاون ما قبل التأسيس
لا تفصح المصادر التاريخية بالكثير عن تاريخ المدينة القديم، وترجح بعض الآراء أن مدينة شفشاون، مدينة قديمة بنيت على أنقاض مدينة ( Appinum) الرومانية، وذكروا أن فيها آثاراُ عتيقة ترجع لهذا العهد مثل قنطرتي تلمبوط و مدشر ( ماكو)، شرقي المدينة.
و عن تاريخ هذه المنطقة في العصر الإسلامي، فالثابت تاريخيا أن دخول الإسلام إلى هذه المنطقة كان على يد الفاتح يلصو بن عبد الملك بن محمد حفيد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه، ( يوجد قبره بقبيلة الأخماس على مقربة من شفشاون حوالي خمسة عشر كيلو متر)، وكان هذا الولي الصالح قد جاء إلى الشمال صحبة موسى بن نصير سنة 88هـ، واستقر بطنجة إلى أن أرسله حاكمها طارق بن زياد إلى ناحية غمارة حيث استقر إلى أن وافته المنية بقبيلة الأخماس. وبهذه القبيلة يوجد مسجد الشرافات الذي أسسه طارق بن زياد، ويعتبر من المساجد الأولى التي بنيت بالمغرب. كما أسس موسى بن نصير جامعه المعروف باسم جامع البيضاء وجامع الملائكة، على ربوة عالية في قبيلة بني حسان جنوبي مدينة تطوان.

فكرة التأسيس
صاحب فكرة تأسيس شفشاون
"سيدي ابن جمعة"
كان الشريف ابن جمعة العلمي ، الذي ينسب إلى المولى إدريس الأول - مؤسس أول دولة عربية إسلامية بالمغرب الأقصى - هو الذي فكر في تأسيس أول رباط للجهاد ضد الغزو البرتغالي بالمغرب الأقصى، و نادى للجهاد من أجل الدفاع عن حوزة الوطن، فالتفت حوله القبائل التي تمكنت من إرغام الحاميات البرتغالية في كل من سبتة والقصر الصغير على أن تظل قابعة وراء أسوار تلك المدن. وقد قاد "ابن جمعة" الجهاد في سبيل دينه ووطنه ضد الغزو البرتغالي في الوقت الذي لم تكن البرتغال تحتل بأرض المغرب سوى مدينتي سبتة، والقصر الصغير.
كان ابتداء تخطيط مدينة شفشاون في الجهة المعروفة بالعدوة وهي عدوة وادي شفشاون في حدود سنة 876هـ/ 1471م، على يد الفقيه الصالح المجاهد أبي محمد الحسن بن جمعة، الذي أذاق البرتغاليين الأمرين، وأصبحوا يحسبوا له ألف حساب، الأمر الذي جعلهم يفكرون في التخلص منه، وفي أثناء تأدية "ابن جمعة" صلاة العشاء في ليلة من شهر محرم 876هـ/ يوليوز 1471م، بمسجد قرية الخروب الواقعة بجبل حبيب الكائن بقبيلة بني عروس، أغلقوا عليه الباب وأضرموا النار في المسجد حيث مات شهيدا رحمه الله، ودفن في مسقط رأسه بقرية إيغاروزيم حيث يوجد قبره الذي تم ترميمه في سنة 1391هـ/ 1971م بمناسبة الاحتفال بمرور خمسمائة سنة على تأسيس شفشاون.
مؤسس مدينة شفشاون
"مولاي علي بن راشد"
يسجل تاريخ المغرب أسماء شخصيات عظيمة ساهمت بحظ وافر في الدفاع عن الوطن والمواطنين، فقد حل مكان الشريف العلمي المولى سيدي ابن جمعة، خليفته وابن عمه الشريف مولاي على بن راشد الذي أجمعت الساكنة على مبايعته، كأمير للجهاد ضد البرتغاليين.
مولاي علي بن راشد هو الشريف العلمي مولاي على بن يوسف بن راشد بن سعيد بن عبد الوهاب بن علال بن مولاي عبد السلام بن مشيش، يلتقي نسبه مع نسب " سيدي ابن جمعة". ويعرف بمولاي علي بن راشد وهو اسم جده الذي أطلق فيما بعد على الأسرة، فأصبحت تعرف بالأسرة الراشدية، و منها سميت شفشاون بالمدينة الراشدية
ولد الشريف علي بن راشد بقرية "غاروزيم" القريبة من موضع مدينة شفشاون في حوالي سنة 844هـ/1440م، وقد توجه إلى الأندلس في حوالي سنة 864هـ/1460م، وأدى خدمات كبيرة لملك غرناطة في حروبه، وأصبح محارباً محنكاً، ثم عاد إلى بلاده وأقام بجبل شفشاون حيث كان يقيم ابن عمه " ابن جمعه " في حوالي سنة 869هـ/ 1465م. ولا شك في أن الخبرة التي اكتسبها مولاي علي بن راشد بالأندلس جعلت ابن عمه الشريف "ابن جمعة" يختاره خليفة له. وهكذا أصبح مولاي علي بن راشد زعيم المجاهدين في الشمال الغربي من المغرب.
و تجمع المصادر التاريخية على أن مولاي على بن راشد كان أميراً مستقلاً بشفشاون وناحيتها، وتذكره المصادر البرتغالية بأنه كان " سيد البلاد" و " سيد القوم".
كان أول عمل قام به الشريف مولاي على بن راشد الشروع في تنفيذ مشروع ابن عمه " ابن جمعة" المتمثل في تأسيس رباط الجهاد بشفشاون، غير أن مولاي علي بن راشد رأى أن المكان الذي اختاره ابن عمه لم يكن ملائما بسبب انحراف التربة، الأمر الذي جعله يختار المكان الذي توجد به المدينة اليوم على الصفة اليمنى من وادي الفوارات.
وكان علي بن راشد على علم بما كان في الأندلس، ومعرفة بأهمية نوعيات القلاع الحربية التي رسخت في ذهنه، لذلك رأى أن يكون البناء الأول لشفشاون على شكل قصبة تسع دار إمارته وسكنى لعائلته الكبيرة، كما اشتمل بناؤها على الأسوار والأبراج، ودور لسكن الحاشية والموظفين، بالإضافة إلى ثكنات للجيوش وإسطبلات للدواب والخيل، وجعل لها بابا جهة المسجد الأعظم وبابا جهة المخزن. وعلى هذا الأساس جاء بناء القصبة الذي شكل النواة الأولى لبناء مدينة شفشاون.

الظروف التاريخية المرتبطة بتأسيس شفشاون
لم يكن الغرض من تأسيس مدينة شفشاون هو إنشاء مدينة عادية، بل كان بمثابة رد فعل على الحملات المتوالية التي كان يقوم بها البرتغاليون بشمال المغرب الأقصى، ولذلك قام الشرفاء العلميون بتشييد مدينة شفشاون، وإحكام تحصينها بفضل موقعها الاستراتيجي بين الجبال. و يمكن تلخيص الظروف التاريخية التي ساهمت في نشأت شفشاون، وتحصينها، في النقاط التالية :
1 قام الملك البرتغالي خوان الأول بشن سلسلة من الحملات العسكرية للاستيلاء على أرض المغرب منذ أواخر العهد المريني وخلال العهد الوطاسي، إلى أن تمكنت البرتغال من احتلال سبتة يوم 14 جمادي الثانية 818 هـ/ 21 أغسطس 1415م.
2 كان أول عمل قام به الملك البرتغالي خوان الأول هو تحويل المسجد الأعظم في سبتة إلى كنيسة، وقد بارك البابا ماركينوا الخامس هذا العمل حيث أصدر يوم 16 صفر 820 هـ/ 4 أبريل 1417م، صكاً يمنح بمقتضاه الكنيسة الجديدة صفة كاتدرائية، فكانت أول كاتدرائية أقيمت بأرض المغرب الأقصى.
3 قبل مغادرة العاهل البرتغالي خوان الأول مدينة سبتة عين الكونت بيدرودي مينيسيس (Conde Perdro de Meneses)، حاكماً عليها، وعلى إثر سقوط مدينة سبتة بدأ سكانها الذين طردوا منها، وسكان القبائل الجبلية المجاورة لها يلبسون الحذاء الأسود والقبعة المعروفة بـ " الشمريرو ".
4 قام البرتغاليون في شهر محرم 841هـ/ يوليوز 1437م بتخريب مدينة تطوان، وحاولوا في شهر ربيع الثاني / أكتوبر من نفس السنة احتلال مدينة طنجة، ولكن حملتهم باءت بالفشل.
5 في يوم 14 ذي الحجة 862هـ/ 23 أكتوبر 1458م تم احتلال مدينة القصر الصغير، وحاولت البرتغال مرة ثانية الاستيلاء على طنجة، ولكنها فشلت يوم 24 صفر 868هـ/ 7 نوفمبر 1463م، وقامت بمحاولة فاشلة مرة أخرى لاحتلال مدينتي أصيلا و طنجة يومي 8، و10 جمادى الأول 868 هـ/ 18 و 20 يناير 1464م.
6 تمكن البرتغاليون من احتلال مدينتي أصيلا، و طنجة يومي 1 و7 ربيع الأول 876هـ/ 24، و28 أغسطس 1471م. لقد أثار احتلال أصيلا حزنا عميقا في نفوس المغاربة، وأنشد الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي المتوفى في سنة 920هـ/ 1514م، قائلا:
ونومي جفا من أجل ما بي مقلتي أبى القلب سلوانا ومن لي بسلوة
وبين ضلوعي مثل كي بمجمرة وصرت حليف الحزن مما كتمته
وما فعل الأعداء من شر غدرة فقصة أصيلا عرفتم جميعها
كذي سكن قد صار في أرض غربة وأضحت على الإسلام تبكي رسومها
كأن لم يكن فيها أذان سورة مساجدها تبكي على فقد أهلها
كأن لم يكن فيها أذان مصوت صوامعها قد عطلت عن أذانها
بعد سقوط أصيلة و طنجة في يد البرتغاليين، نادى بعض العلماء بوجوب الجهاد والتطوع له، وفكر أفراد الشعب المغربي في الاعتماد على أنفسهم في التصدي للغزو البرتغالي، ولتحصين مدن المسلمين بعد احتلال البرتغاليين سبتة 818هـ/1415م، وأصبحوا يهددون المناطق المجاورة لهم، وحاولوا أن يبسطوا نفوذهم على مناطق شاسعة من شمال البلاد، وأمام هذه الهجمات البرتغالية الشرسة كان لابد من التفكير في اتخاذ مكان للاستقرار به في مأمن من غارات العدو، والعمل على صد هجماته وغاراته، ومن أجل ذلك روعي في تأسيس مدينة شفشاون أمران هامان:
 أولهما : البعد عن المناطق المهددة بأخطار الهجمات المتوالية من طرف البرتغاليين.
 ثانيهما : الحصانة والمنعة الطبيعية، حتى لا تباغت المدينة بسهولة.
كانت شفشاون بموقعها في سفح جبال شاهقة، وببعدها عن سبتة بحوالي مائة كيلو متر، تتوفر على الشروط المطلوبة لتجعل منها مكان استقرار، ومكان تجمع لتنظيم عمليات المقاومة.

شفشاون و الإمارة الراشدية
شفشاون و الإمارة الراشدية
الثابت تاريخيا أن شفشاون زمن تأسيسها كانت عاصمة الإمارة الراشدية.
و من مظاهر الإمارة الراشدية في عهد مؤسسها توفرها على حكومة مخزنية بشفشاون تتألف من خليفة الأمير والوزير، والكاتب ( الكاتب : هو علي بن ميمون الإدريسي، الذي تولى منصب القضاء فيما بعد)، وأحاط نفسه بمجموعة من المستشارين والفقهاء والطلبة ورؤساء القبائل، وكان موظفوه يقبلون يده إجلالاً وإكباراً له بما فيهم القاضي.
كما كان للأمير علي بن راشد قواد يمثلونه في جميع أنحاء الإمارة التي تشمل القبائل الغمارية و الهبطية والجبلية مثل : الأخماس، وبني زكار، وبني يسف، وسماته، وبني كرفط، وبني عروس وجبل حبيب، وبني مصور، وبني يدر، وبني حزمر، وبني ليت، وبني حسان، وبني سعيد، وبني زجل، وبني زيات، وبني بوزرة، وبني سلمان...
وقد قضى السلطان عبد الله الغالب على الإمارة الراشدية في شهر صفر 969هـ/ أكتوبر1561م، بعد أن استمرت هذه الإمارة حوالي 93 سنة بالحساب الهجري (90 سنة بالحساب الميلادي) من سنة 876هـ ـ 969هـ/ 1471 ـ 1561م، وكان أمراؤها على النحو التالي:
 1ـ مولاي علي بن راشد 876 ـ 922 هـ/ 1471 ـ 1516م
 2ـ مولاي إبراهيم بن علي : 922 ـ 946 هـ/ 1516 ـ 1539م
 3ـ مولاي محمد بن علي : 946 ـ 960 هـ/ 1539 1553م
و من : 962 ـ 969 هـ/ 1555 ـ 1561
 4ـ مولاي أحمد : 960 ـ 962 هـ/ 1553 ـ 1555م

 التطور الطوبوغرافي

المرحلة الأولى
بناء النواة الأولى لمدينة شفشاون
كان أول عمل قام به مؤسس المدينة مولاي علي بن راشد الشروع في تنفيذ مشروع ابن عمه سيدي ابن جمعة المتمثل في تأسيس رباط الجهاد في شفشاون ، غير أن مولاي علي ابن راشد رأى المكان الذي اختاره ابن عمه لم يكن ملائما بسبب انجراف التربة ، الأمر الذي جعله يختار المكان الذي توجد به المدينة اليوم على الضفة اليمنى من وادي الفوارات .
يقول المؤرخ الصادق الريسوني:"أسس مولاي علي حومة السويقة لا غيرها وبأعلاها دار المخزن على شكل الهيئة المخزنية (يعني القصبة) المكونة من المشور والسجن ودار السكنى وقشائل الجيوش وراوية الخيل والدواب ... والحد الذي اختط لها من باب دار المخزن إلى ناحية الجوف وهبط السور قواما إلى باب الفرنسي(يعني بالاسبانية فرن الحمام) الآن إلى باب السور ثم إلى باب الموقف إلى غرسة الصوفي إلى باب الحمار إلى دار الكتب ابن ميمون ولا زال هذا السور قائما إلى الآن ... بني خارجها برجا قرب المولى الصالح سيدي عبد الحميد وجعله موازيا لبرج دار المخزن (القصبة) في الصعود لتكون الحراسة داخل البلاد وخارجها ".
وجاء في الدراسة التي أعدها الكولونيل كاباث أن الشروع في بناء القصبة والمدينة كان في شهر جمادى الأولى من سنة (876 هـ أكتوبر 1471 م ) وأن من جملة ما شيده مولاي علي في أول الأمر كانت :
القصبة وبداخلها :
 1- المشور.
 2- دار السكنى .
 3- المسجد.
 4- القشلة.
 5- الاروية.
المدينة :
كانت تنحصر في حومة السويقة ومساحتها 39.910 متر مربع وكان يحيط بالقصبة والمدينة سور كانت له الأبواب التالية:
 1- باب القصبة
 2- 2- باب السور .
 3- المسجد.
 4- 3- باب الموقف.
 5- 4- باب الحمار .
 5- 5- باب الهرمون .
بالإضافة إلى الثغرات التالية:
 أ‌- نقبة دمنة المخزن .
 ب‌- نقبة وطاء الحمام.

المرحلة الثانية
تطور المدينة نحو الشرق والغرب
بناء حومة ريف الخرازين و حومة ريف الصبانين
في سنة (888هـ- 1483 م) حلت بشمال المغرب الهجرة الأندلسية الأولى اختارت طائفة منها الإقامة في تطاون فأوكل إليها مولاي علي بن راشد أمر ترميم المدينة التي كان قد خربها البرتغاليون سنة ( 841 هـ-1437 م) كما أذن لطائفة أخرى لمدينة شفشاون بإنشاء :
 1- حومة الخرازين
 2- حومة ريف الصبانين.
وكان يحيط بحومة الخرازين سور احدث فيه باب هو:
 1- باب العين .
وأما حومة ريف الصبانين فلم يكن يحيط بها إلا السور الذي يقع شمالها في حين أن جنوب الحومة لم يكن يحيط بها إلا جزء من سور احدث به باب واحد هو:
 2- باب ريف الصبانين .
وهكذا أصبحت المدينة تتكون بالإضافة إلى القصبة وحصن سيدي عبد الحميد من ثلاثة حومات هي :
 1- حومة السويقة .
 2- حومة الخرازين.
 3- حومة ريف الصبانين.
وكان السور المحيط يتوفر على الأبواب التالية :
 4- باب الحمار .
 5- باب الهرمون .
 6- باب العين .
 7- باب ريف الصبانين.
بالإضافة إلى الثغرات التالية:
 1- باب القصبة .
 2- باب السور .
 3- باب الموقف.

المرحلة الثالثة
تطور المدينة نحو الشمال
بناء حومة ريف الأندلس
في سنة ( 898 هـ- 1493 م) وعلى إثر سقوط غرناطة حلت بشمال المغرب الهجرة الأندلسية الثانية الكبرى التي استقرت طائفة منها بقبائل الريف وغمارة وجبالة، في حين أوكل مولاي علي بن راشد لطائفة أخرى برئاسة سيدي المنظري أمر توسيع مدينة تطوان حيث أنشأت حومة "البلد" كما أذن لطائفة ثالثة في إنشاء حومة رابعة بشفشاون هي :
 1- حومة ريف الأندلس .
وكان يحيط بهذه الحومة سور أحدث فيه بابان هما:
• 1- باب جنان القائد ، الذي تسميه بعض المصادر بباب سيدي بوشوكة
• 2- باب المحروق.
وهكذا أصبحت شفشاون تتكون بالإضافة إلى القصبة وحصن سيدي عبد الحميد من أربع حومات هي:
 1- حومة السويقة.
 2- حومة الخرازين.
 3- حومة ريف الصبانين.
 4- حومة ريف الأندلس .
وكان يحيط بها سور تحويه الأبواب التالية:
 1- باب الحمار .
 2- باب الهرمون .
 3- باب العين.
 4- باب ريف الصبانين.
 5- باب جنان القائد.
 6- باب المحروق.
وفي هذه المرحلة لم تعد خارجية الثغرات التالية :
 أ‌- نقبة دمنة المخزن .
 ب‌- نقبة وطاء الحمام.

المرحلة الرابعة
تطور المدينة نحو الشمال الشرقي
بناء حومة العنصر
على إثر المرسوم الذي أصدرته ملكة قشتالة إيزابيل الكاثوليكية يوم 14 فبراير1502م (6 شعبان 907 هـ) القاضي بطرد المسلمين الذين أبوا اعتناق الدين المسيحي حلت بشمال المغرب الهجرة الأندلسية الثالثة التي اختارت طائفة منها تطاون للاستقرار بها حيث أنشأت حومة الرباط السفلى، في حين أذن مولاي علي للطائفة التي حلت بشفشاون في إنشاء حومة خامسة هي :
 1- حومة العنصر .
 وكان يحيط بهذه الحومة سور أحدث فيه باب هو:
 1- باب العنصر .
وهكذا أصبحت شفشاون تتكون بالإضافة إلى القصبة وحصن سيدي عبد الحميد من الحومات الخمس التالية:
 1- حومة السويقة .
 2- حومة الخرازين.
 3- حومة ريف الصبانين.
 4- حومة ريف الأندلس .
 5- حومة العنصر .
وكان يحيط بالجميع الأبواب التالية :
 1. باب الحمار .
 2. باب الهرمون .
 3. باب العين.
 4. باب ريف الصبانين.
 5. باب جنان القائد.
 6. باب المحروق.
 7. باب العنصر.

المرحلة الخامسة
تطور المدينة نحو الشمال الغربي
بناء حومة السوق
لم يكتب للأمير مؤسس شفشاون مولاي علي ابن راشد أن يرى المدينة مكتملة لأنه توفي (سنة 922 هـ-1516 م) والحومة السادسة والأخيرة للمدينة لم تؤسس إلا سنة 948 هـ 1541 م في عهد ابنه الأمير سيدي محمد .
المصدر الوحيد الذي جاء فيه أن حومة السوق أنشأت عام 948 هـ 1541 م هو الدراسة التي أعدها الكولونيل كاباث حيث يقول :" وأما حومة السوق فقد بدا البناء فيها في السنة الهجرية 948 الموافقة لعام 1541م، وبعد ثلاثين سنة استقرت بها الجماعة التي طردت من الأندلس على إثر ثورة البشارات بغرناطة سنة 1571م الموافقة لسنة 979 هـ ".
وكان يحيط بهذه الحومة سور أحدث فيه باب واحد هو: - باب السوق المعروف أيضا بباب الاثنين. وهكذا أصبحت شفشاون تتكون بالإضافة إلى القصبة وحصن سيدي عبد الحميد من الحومات الست التالية :
 1. حومة السويقة.
 2. حومة الخرازين.
 3. حومة ريف الصبانين.
 4. حومة ريف الأندلس .
 5. حومة العنصر .
 6. حومة السوق .
وبالسور الذي كان يحيط بهذه الحومة استكمل سور شفشاون التي أصبحت تتوفر على الأبواب التالية :
 1. باب الحمار .
 2. باب الهرمون .
 3. باب العين.
 4. باب ريف الصبانين.
 5. باب جنان القائد.
 6. باب المحروق.
 7. باب العنصر .
 8. باب السوق.

المعمار
شكل المعمار أحد المميزات البارزة والرئيسة لمدينة شفشاون. فقد حافظ السكان إلى وقت قريب في طريقة بنائهم على العمارة الإسلامية ذات الطابع الأندلسي التي تتميز بالأقواس والفناءات. ويعمل المجلس حاليا مع الجهات المختصة للحفاظ على هذا الموروث الذي بدأ مع الأسف يتلاشى، وذلك من خلال إعداد وإنجاز برامج عد تروم تأهيل المدينة القديمة. كمشروع إعادة الاعتبار للمدينة القديمة، ومشروع ترصيف الأزقة إلخ, كما صادق المجلس البلدي لمدينة شفشاون على وثيقة ضابطة البناء للمدينة (إنزال الوثيقة) التي سوف تحد من تدهور المعمار الأصيل الذي طالما اشتهرت به المدينة. كما يسعى المجلس البلدي لدى منظمة اليونسكو لتسجيل مدينة شفشاون ضمن التراث الإنساني العالمي.

العادات والتقاليد
إن الحديث عن العادات والتقاليد بمدينة شفشاون يطول، لأن هذه المدينة الصغيرة تعرف عادات متنوعة وعديدة اغلبها ضارب في التاريخ، لكن الذي يهم موضوع البحث هي تلك التي تجدب السائح للتعرف على ثقافة المغرب عبر عادات وتقاليد أهله.
كان اللباس التقليدي، بالنسبة للرجال والنساء على السواء، هو الجلباب والبلغة للرجال، و" الحايك" للنساء، وهي عادة مازالت موجودة ولكن بشكل ضعيف، إذ تحتفظ به خلية معينة من السكان من كبار السن. إلا أن متغيرات العصر، من حداثة وتقليد قزمت من حجم هذه العادات، فأصبحت النساء ترتدي ملابس العصر ككل المدن المغربية، وإن كانت شفشاون من أكثرها محافظة على هذا النوع من الزي.
السياح –ولاشك- يقرأون في الكتب والمجلات الإشهارية عن هذه العادات، لكن يبقى حب الاستطلاع بالنظر هو الغالب، فكم من هؤلاء تجدهم بين الأزقة والدروب بالمدينة العتيقة يبحثون عمن ترتدي هذا اللباس، فيسرعون لالتقاط الصور.

الموقع والمناخ
مدينة شفشاون عاصمة الإقليم الذي يحمل اسمها أيضا، ويقع في أقصى شمال المملكة على سلسلة جبال الريف، يحده شمالا البحر الأبيض المتوسط بواجهة بحرية تمتد على ما يفوق 120 كلم، وجنوبا إقليم وزان وتاونات، وشرقا إقليم الحسيمة، وغربا إقليم تطوان والعرائش، أما جهويا فينتمي إلى المنطقة الشمالية الغربية للمغرب وتبلغ مساحته 4350 كلم2. و يتميز بثلاثة أنواع من المناخ:
 مناخ التضاريس المرتفعة: جبلي متوسطي ممطر وقارس شتاء، ومعتدل صيفا مع تساقطات مطرية مهمة تتراوح ما بين 800 و 1400 ملم سنويا، وقد يصل في بعض الأحيان 2000 ملم مع تساقطات ثلجية.
 مناخ الجهة الساحلية: شبه جاف وحار صيفا، تتراوح كمية المطار ما بين 300 و 400 ملم سنويا.
 مناخ الجنوب: رطب شتاء وجاف صيفا، ويتراوح معدل الأمطار ما بين 900 و 1300 ملم سنويا. وتسجل أهم التساقطات خلال شهري دجنبر و يناير.
تقع مدينة شفشاون على سفح جبل تسملال على الضفة اليمنى لنهر شفشاون النابع من هذا الجبل، تحيط به جبال عالية من ناحية الشرق والشمال: جبل ماكو، تسملال، بوحاجة، القلعة...... يذكر التاريخ أن موقع المدينة لعب دورا في تحصينها من طرف الغزاة،أما حاليا فإنه يعتبر عاملا من عوامل جذب السياح المولعون بالمناظر الجبلية والغابوية
كيف تصل إلى شفشاون
من الشمال انطلاقا من مدينة طنجة على بعد حوالي 120 كلم بالسيارة والحافلة من الجنوب انطلاقا من مدينة الرباط على بعد 240 كلم (انظر الخريطة)

الوسط الطبيعي

منطقة شفشاون

منطقة شفشاون هي إقليم من أقاليم الشمال الغربي لجبال الريف بالمغرب الأقصى. وهذا الإقليم يتسم بالسمات الجبلية ذات التضاريس الوعرة. والانحدارات المفاجئة والأودية المنخفضة، والانكسارات الحادة. تغطي الغابة والأحراش والنباتات الطبيعية معظم أجزاء هذا الإقليم وتتسم هذه المنطقة بصفة عامة بكثرة الصخور وبالمظهر الغابوي الجميل والجبلي الصعب. صخورها من النوع الجيري مع فقر في التربة، إلا أن المنطقة تتعرض لأمطار غزيرة، ولذلك توجد بها أشجار عالية، خاصة في المرتفعات والقمم. والمعدل العام للأمطار بهذه الجهات لا يقل عن 700ملم في السنة ويتجاوز ملم800 في كثير من السنين.
وتغطي الثلوج في فصل الشتاء القمم والمرتفعات والسفوح العالية. وتغطي في بعض السنين سقوف منازل مدينة شفشاون. والقرى المجاورة لها. تتأخر أحيانا الثلوج في بعض القمم والمرتفعات إلى أواخر فصل الربيع.
وبفضل تهاطل الأمطار الغزيرة واحتفاظ القمم بالثلوج.تشكلت بالمنطقة عدة أنهار، ومسيلات، وخنادق، إلا أن معظم أنهار هذه المنطقة موسمية، وهي أنهار قصيرة شديدة الانحدار ومنها ما هو دائم الجريان. واتجاه الأنهار بصفة عامة هو نحو البحر المتوسط في حين يتجه بعضها جنوبا ليغذي نهر ورغة أهم رافد لنهر سبو الذي يصب في المحيط عند المهدية.



خصائص المنطقة

تتأثر هذه المنطقة بالرياح التي تهب عليها من المحيط الأطلسي والتي تكون في فصل الشتاء محملة بالأمطار، وتهب عليها أحيانا رياح الشرقي التي تكون قاسية ومدمرة.
والمنطقة خاضعة لمناخ البحر المتوسط، وهي في مجموعها قريبة منه، ومدينة شفشاون الجبلية قلب هذه المنطقة، لا تبتعد عن المتوسط (جنوبا) إلا بنحو 35 كلم، ومع ذلك فإن الجبال المرتفعة تفصلها عن مؤثرات البحر، الشيء الذي يجعل شفشاون وضواحيها تتسم بمميزات المناخ القاري البعيد عن رطوبة البحار، وترتفع قمم الجبال المحيطة بشفشاون مابين ألف وألفين متر عن سطح البحر.
هذا الوضع جعل الأجزاء المرتفعة من هذه المنطقة تخضع لأحوال المناخ الجبلي البارد شتاء، والمعتدل صيفا، في حين أن الأجزاء المنخفضة أو المتوسطة الارتفاع تخضع للمناخ القاري.
فبالنسبة لمدينة شفشاون مثلا الواقعة على سفح جبل تيسملال والتي ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 600م، حيث ترتفع الحرارة في فصل الصيف بأكثر من أربعين درجة مئوية في بعض الأحيان، وتنزل إلى ما دون الصفر أحيانا أخرى في فصل الشتاء.
أما بالنسبة للغطاء النباتي للإقليم، فتتمثل في أشجار الشوح والصنوبر والأرز التي تنبت بالمرتفعات العالية، بينما تنتشر أشجار الفلين والبلوط والعرعار في السفوح والأودية.
أما المزروعات فتتمثل في الذرة والقمح والشعير والفول.وتكثر في جهات من هذا الإقليم أشجار التين والزيتون والعنب.
وكانت جهات من هذه المنطقة موطنا لكثير من الحيوانات المتوحشة كالقردة والذئاب والخنازير. أما الحيوانات الأليفة فتتمثل في الماعز بالدرجة الأولى لوجود الغابات الواسعة المنتشرة بالمنطقة وبعد الماعز تأتي الأبقار والأغنام، والبغال والحمير...ويعتمد الجبليون في نقل المحاصيل الزراعية ودرسها على البغال بصفة خاصة.

منبع رأس الماء
يشكل منبع رأس الماء أساس بناء مدينة شفشاون. فهذا المنبع كان ولا يزال المزود الوحيد للمدينة بالمياه الصالحة للشرب. كما أنه شكل القوة المحركة لعديد من المطاحن المائية التي كانت منتشرة على ضفاف الأودية التي يجري فيها مياه المنبع، كما كان يروي البساتين التي كانت تحيط بالمدينة في السابق. حاليا يتم تدبير هذا المنبع من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب كما أصبح مزارا ضروريا للوافدين على المدينة.
(مشاريع الجماعة لتهيئة فضاء رأس الماء)
شفشاون مدينة بيئية
في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المغرب صادق المجلس البلدي بالإجماع في دورته العادية لشهر أبريل 2010 على إعلان مدينة شفشاون ٍ < مدينة بيئية >، وقد صادف هذا الإعلان احتفال المغرب بالذكرى الأربعين ليوم الأرض والبيئة من 17 إلى 25 أبريل 2010. ومن المرتقب أن يكون لهذا الإعلان انعكاسات إيجابي



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://baridtetouan.com/news467.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :